الشيخ علي النمازي الشاهرودي

293

مستدرك سفينة البحار

وفي الرسالة الذهبية قال الرضا ( عليه السلام ) : ومن أراد أن يطفئ لهب الصفراء فليأكل كل يوم شيئا رطبا باردا ، ويروح بدنه ، ويقل الحركة ، ويكثر النظر إلى من يحب ( 1 ) . أقول : وذلك لأن طبع الصفراء حار يابس ، وأنها تعالج بضده بالبارد والرطب كما قال جده ( عليه السلام ) . ويأتي في " طبب " : والراحة وقلة الحركة مما يوجب تقليل الحرارة . ولدفع الماء الأصفر كان رجلا مبتلى به فشكى إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : اكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ ، ففعل الرجل ، فبرئ بإذن الله ( 2 ) . النبوي الصادقي المروي في الكافي : لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا شؤم ولا صفر ولا رضاع بعد فصال - الخ . قال في النهاية : كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال له : " الصفر " تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه ، وأنها تعدي ، فأبطل الإسلام ذلك ، وقيل : أراد به النسئ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية ، وهو تأخير المحرم إلى صفر ، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله ، وقيل : هو الشهر المعروف ، وزعموا كثرة دواهيه فنفاه الشارع . وقيل غير ذلك ( 3 ) . وعن كتاب عجائب المخلوقات قال : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنه قال : من بشرني بخروج صفر أبشره بالجنة . وأما ما يتعلق بشهر صفر ( 4 ) . ما يتعلق بيوم العشرين منه يوم الأربعين ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 559 ، وجديد ج 62 / 325 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 468 ، وج 17 / 18 ، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 68 ، وجديد ج 40 / 183 ، وج 77 / 58 ، وج 92 / 272 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 169 ، وجديد ج 58 / 321 . ( 4 ) جديد ج 98 / 346 ، وط كمباني ج 20 / 329 . ( 5 ) جديد ج 98 / 195 و 200 و 348 ، وط كمباني ج 20 / 277 و 279 و 329 .